كيف يمكن أن تتسبب الهواتف الذكية في تشويه أيدينا

   
مع مرور حوالي عقد من الزمن، تسببت الهواتف الذكية بالفعل في تغيرات كبيرة على مستوى تركيبة أيدينا، وهذا ما أكدته دراسة قامت بها شركة الإتصالات البريطانية O2 مع 2000 متطوع، حيث ظهر أن إبهام اليد الذي يحمل الهاتف الذكي قد إزداد حجمه بنسبة 15% على عينة من المشاركين، وهذا التشوه بطبيعة الحال كان نتيجة محاولة الجسم التكيف مع بيئة العمل الجديدة.

كيف يمكن أن تتسبب الهواتف الذكية في تشويه أيدينا

الدراسة التي قامت بها شركة الإتصالات O2 مع 2000 متطوع أظهرت أن الهواتف الذكية قد تسببت بالفعل في تغييرات تشريحية لدى العديد من المستخدمين، وذلك يكون نتيجة للإستخدام المفرط والذي يدفع جسمنا إلى القيام بتغييرات ومحاولة التكيف مع هذه البيئة الغريبة عليه، وأشار الباحثون إلى أن جسم الإنسان إستغرق ملايين السنين ليتطور ويصبح على ما هو عليه الآن، بينما لم يستغرق الإبهام سوى سنوات قليلة ليبدأ في تغيير شكله بفضل الإستخدام المفرط للهواتف الذكية.

الهواتف الذكية تغير من شكل أيدينا

 الهواتف الذكية تغير من شكل أيدينا

البيانات في النهاية لم تكن مفاجئة، خاصة عندما نعلم أن معدل إستخدام الهاتف الذكي في المملكة المتحدة يقدر بساعتين يوميا، وأكد ثلث المشاركين في هذه الدراسة أنهم بدأوا يلاحظون تغييرات فسيولوجية على أيديهم، في حين يتوقع 37% أن تستمر أجسامهم في التحول كما تواصل الهواتف الذكية تحويل المجتمع وحياته اليومية.

إيهام اليد الذي يحمل الهاتف الذكي كان أكبر على 5% من العينة، هذه النسبة ترتفع إلى 13% في الفئة العمرية ما بين 18 و34 سنة، حيث سجلت الدراسة أن إيهام اليد إزداد حجمه بنسبة 15% بسبب الإستخدام المفرط لعضلة الإبهام، كما إكتشف الباحثون تشوهات على 5% من المتطوعين في الإصبع الدائري والصغير بسبب الطريقة التي إعتاد عليها المستخدمين في حمل هواتفهم الذكية.

في الأخير، 5% من المشاركين يشهدون إهتزازات وهمية في جيوبهم، كما لو كانوا يتلقون إشعارات أو مكالمات هاتفية، وكشفت الدراسة بيانات أخرى تتمثل في مدى تأثير الهواتف الذكية على حياتنا اليومية، حيث أن 19% من البريطانيين لا يمكنهم الإستغناء عن هواتفهم الذكية لأكثر من يوم واحد و20% إعترفت أنها لا تستطيع النوم بدون الهاتف الذكي، وأنت، هل لاحظت تشوهات على مستوى يديك ؟ وهل تعنيك هذه الدراسة ؟ شاركنا تجربتك من خلال التعليقات.

إرسال تعليق