5 أشياء مهمة يجب عليك أن تعرفها قبل شراء هاتف جديد

   
تتواجد في السوق العديد من الهواتف الذكية مصنعة من طرف العشرات من الشركات، منها المعروفة ومنها الغير معروفة، وفي كثير من الأحيان، يصعب كثيرا الإختيار بين العلامات التجارية خاصة أن بعضها تقترح هواتف ذكية بأسعار مغرية، فإذا واجهتك صعوبة في إختيار هاتفك الذكي الجديد، ندعوك لمتابعة هذا الدليل الذي سيساعدك بكل تأكيد في الوصول إلى مبتغاك.

5 أشياء مهمة يجب عليك أن تعرفها قبل شراء هاتف جديد

في الوقت الحالي، العديد من الشركات المصنعة تقترح على الأقل هاتفين ذكيين في قائمتها، وذلك من أجل الوصول إلى اكبر عدد ممكن من الجمهور، وهذا ما ينطبق على آبل، سامسونج، HTC، وحتى إل جي والقائمة طويلة ولا يمكن ذكرها بالتفصيل، كما أنه مؤخرا غزت الهواتف الصينية أسواقنا العربية و حتى العالمية، حيث تقترح جوالات بأسعار مغرية وجودة عالية أيضا، ومن الشركات الصينية المعروفة التي تقترح هذه الميزات، نجد هواوي، شاومي دون أن ننسى Meizu ولينوفو، ومع كثرة العروض التي من شأنها أن تجعلك مترددا في الإختيار، ندعوك للتحقق من 5 أشياء قبل إقتناء هاتف ذكي لتفادي أي مفاجآت غير سارة.

دقة شاشة الهاتف الذكي

دقة شاشة الهاتف الذكي

منذ مدة طويلة كانت الشاشات ذات أبعاد 720 بكسل محجوزة للهواتف الراقية فقط، لكن مع مرور الوقت وتقدم التقنيات والإبتكارات الجديدة، أصبحت شاشات 1080 بكسل في السنوات الأخيرة هي الرائجة وحاليا وصلنا إلى QHD .

في الوقت الحالي، من الأفضل تجنب الهواتف التي تعرض لك شاشة بدقة أقل من 720 بكسل، لماذا ؟ بكل بساطة لأن المصنع الذي يقدم لك شاشة بهذه الأبعاد هو في الواقع إختار هذه الدقة من أجل تخفيض التكلفة الصناعية لجهازه، وبالتالي يمكنك أن تكون متأكدا أن بقية المكونات ليست بالقوة الكافية.

إنتبه أن تأخذ كلامنا على أنه يجب عليك إقتناء هاتف بشاشة QHD، لأن هذا القرار يعتمد بدرجة أولى على نوعية إستخدامك، فشاشة 720 بكسل كافية في أغلب الحالات، و1080 بكسل هي الأفضل لك في حال كنت تستهلك بكثرة المواد المرئية كألعاب الفيديو والأفلام، أما QHD فهي مناسبة وداعمة لتقنية الواقع الإفتراضي لأنها تخفض البيكسيلاشن على الشاشة.

الذاكرة العشوائية (الرامات)

الذاكرة العشوائية (الرامات)

أنظمة iOS، أندرويد وويندوز فون هي في الواقع لا تحتاج إلى رامات كبيرة لكي تقدم أداء وإستقرار جيد، لكن شرائك لهاتف يحتوي على رام أقل من 1 جيغا هو في الحقيقة إختيار إنتحاري خاصة إن كان الجهاز يعمل على نظام أندرويد، لأن منصة جوجل المحمولة ذواقة للموارد كثيرا، لذا من الأفضل أن تكون الذاكرة الحية على الأقل 2 جيغا لتبقى هادئة، خاصة إن كنت تستخدم التطبيقات بكثرة.

المساحة التخزينية

المساحة التخزينية

نفس الشيء ينبطق على الذاكرة التخزينية، فإن كانت السعة أقل من 16 جيغا، فهذا سيؤثر سلبا على أداء هاتفك في وقتنا الحالي، مع العلم أن سعة الذاكرة التي تجدها في علبة الجهاز هي ليست كلها تحت أمرك، ولم يذكروا لك المساحة التي سيحجزها نظام التشغيل والتطبيقات الإفتراضية المدمجة معه، فهاتف بذاكرة تخزينية 8 جيغا على سبيل المثال، لن تكون لك سوى 4 جيغا قابلة للإستخدام، من جانب أخر، أنظمة التشغيل والتطبيقات يزداد حجمها مع مرور الوقت، لذا من الأفضل أن تشتري جهاز بسعة تخزينية كبيرة منذ البداية، لكي لا تكون مجبرا على تغيير جهازك كل سنة.

حذاري من بطارية الجهاز

حذاري من بطارية الجهاز

أغلبنا يوجه كامل أنظاره إلى التصميم، الشاشة والذاكرة العشوائية للهواتف الذكية، لكن لا يجب أن تنسى شيئاً آخر في غاية الأهمية، إنها البطارية، صحيح أن عمر وأداء البطارية يعتمد بشكل كامل على مكونات الجهاز، لكن من الأفضل أن لا تكون تحت 2300 ملي أمبير، إلا إذا كنت تريد أن تمضي نصف نهارك في شحن الجهاز.

رقم إصدار نظام التشغيل

رقم إصدار نظام التشغيل

قبل شراء الهاتف الذكي، وجب عليك التحقق من إصدار نظامه، وذلك من أجل الحصول على كافة الميزات والوظائف الجديدة، ومن الأفضل التحقق أيضا من أن الشركة المصنعة للهاتف الذكي تقترح تحديثات للنظام بصفة مستمرة للمستخدمين، خاصة إذا كان الهاتف يعمل تحت نظام أندرويد، فبعض الشركات مهمتها بيع أجهزتها والسلام عليكم، لم أذكر نظام iOS، لأن شركة أبل معروفة بسرعة التحديثات ووصولها إلى كافة مستخدميها في وقت قياسي.

هذه هي أهم نصائحي لك قبل شراء هاتف ذكي جديد أو حتى مستعمل، لكن ربما تفطنت إلى عدم ذكري للمعالج أو كاميرا الجهاز، وفي الحقيقة هذه النقاط لا تقال للمبتدئين عموما، لكن دعني أقول لك أنك لو إشتريت هاتف مجهز بذاكرة عشوائية سعة 2 جيغا ومساحة تخزينية بحجم 16 جيغا، ففي أغلب الأحوال ستحصل على معالج وكاميرا مرضية، لأن مواصفات وقوة مكونات الجهاز تكون دائما مترابطة مع بعض.

بالنسبة إليك، ما هي النصائح التي إتبعتها عند شراءك لهاتفك الذكي ويمكنك تقديمها لنا ؟

إرسال تعليق